المبدع
30-07-2008, 04:44 PM
http://www.islamonline.net/arabic/science/2001/03/images/pic3.jpg
يعتبر داء السكري أو مرض السكر من الأمراض الشائعة بين البشر؛ حيث أظهر إحصاء أعلنته الجمعية العالمية لمرضى السكر في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤخرًا أنه يوجد في العالم حالياً 143 مليون مصاب بالسكري في جميع أنحاء العالم، منهم 110 ملايين في دول العالم الثالث، وأن هذا الرقم سيتضاعف حتى عام 2025 أكثر من مرتين؛ نظرًا للاعتماد على أنظمة غذائية غير صحية وعدم ممارسة الفعاليات الرياضية.
وهناك ما يقرب من 16 مليون أمريكي يعانون من مرض السكري، بينما في ألمانيا خمسة ملايين مصاب. وفي بريطانيا نحو مليون شخص يعانون من مرض السكري دون أدنى علم منهم بذلك. ويوجد في مصر أكثر من 6 ملايين مصاب بالمرض، ويقدر عدد المصابين حاليًا بالسكري في الخليج بنحو 1,5 مليون مصاب.
والسكري له آثار سيئة صحيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، فآثاره الصحية المدمرة تشمل القلب والكليتين وشبكية العين والأعصاب المركزية والطرفية. ويعتبر السكري السبب الأول لبتر الأطراف غير الناتج عن الإصابة بحوادث السيارات أو غيرها من الحوادث.
ويعتبر مرض السكري داء مكلفًا جدًّا على الصعيد الاقتصادي، فمريض السكري يحتاج إلى متابعة دائمة وزيارات متكررة للعيادات والمراكز الطبية، ويحتاج إلى أجهزة قياس للسكر في الدم، وأدوية مختلفة لعلاج المرض أو علاج ما قد ينجم عنه من مضاعفات.
طرق جديدة لعلاج السكري
بدأت الأبحاث العلمية تتسابق لإيجاد علاج حاسم للمرض، ورغم أن هناك العديد من العائلات التي ينتشر السكر بين أفرادها، فإن الوراثة لم تَعُد القدر المحتوم الذي لا فكاك منه.
1 - علاج مريض السكر بالأعشاب:
مرض السكري من الأمراض التي يعالجها الغذاء المتوازن الصحي أكثر من العقاقير الكيميائية، لدرجة أن بعض الأطباء يرون أن الحياة مع مرض السكر والغذاء السليم وممارسة الرياضة أفضل بكثير من الحياة مع أمراض أقل خطورة وغذاء غير متوازن. ولقد أثبتت الأبحاث إمكان التحكم في مرض السكري بالأعشاب.
أ- القرفة علاج للسكري: يقول العلماء بمختبرات التغذية التابعة لمؤسسة الأبحاث الزراعية الأمريكية في ولاية "ميريلاند" الأمريكية: إن مادة تستخرج من القرفة التي تستخدم عادة في الطهي قد تساعد الجسم على التعامل مع المواد السكرية بشكل أكثر فاعلية في البالغين؛ حيث وجدوا أن مادة مستخلصة من نبات القرفة تدعى (أم. أتش. سي. بي)، بإمكانها إعادة تفعيل الخلايا التي توقفت عن الاستجابة لهرمون الإنسولين بحيث تجعلها أكثر استجابة للهرمون المذكور، وقد وجد الباحثون أن القرفة تزيد من نسبة معالجة السكري 20 مرة، وأثبتت التجارب التي أجريت على الفئران فعاليتها في خفض نسبة السكر في الدم.
نصح "ريتشارد أندرسن" المصابين بالإكثار من استخدام القرفة في غذائهم، ونصح مرضى السكري بتناول ربع ملعقة إلى ملعقة كاملة من مادة القرفة يوميًّا.
ومن جهتها حذرت متحدثة بلسان هيئة مرض السكري الخيرية في بريطانيا من ذلك، وقالت: إنه من المبكر توجيه نصيحة كهذه.
ب- علاج السكري بعشب روح الأرض: اكتشف العلماء أن نبات روح الأرض، أو "الجينسينج"، يمكن أن يستخدم كعلاج لمرض السكر، ويعتبر "الجينسينج" أكثر الأعشاب استخدامًا في العالم، وهناك عدة أنواع مثل النوع الياباني والصيني والأمريكي. ووجد العلماء أن هذا النوع من الأعشاب إذا ما أخذ قبل الطعام فإنه يقلل من نسبة السكر في الدم. وقال كبير الباحثين الدكتور "فلاديمير فوكسان": إن نتائج هذا البحث قد يكون لها آثار كبيرة في علاج داء السكري والوقاية منه.
ورغم أن النتائج تبدو مشجعة، فإن مساعد رئيس الأبحاث في شعبة علوم التغذية في جامعة "تورنتو" قال: "إنه ليس من الحكمة أن يبدأ الناس باستخدام هذه الأعشاب؛ بهدف السيطرة على نسبة السكر في الدم قبل إجراء المزيد من البحوث، فلا أحد يعلم التأثيرات الطويلة الأمد لاستهلاك "الجينسينج"، حيث لا توجد معايير موحدة فيما يخص الأعشاب.
2 - الأنسولين عن طريق الاستنشاق:
يبدو أن استنشاق الإنسولين سيكون هو الطريقة الجديدة لتعاطي الإنسولين في المستقبل القريب؛ حيث نجح العلماء في ابتكار آلة تستخدم لاستنشاق الإنسولين، ويأمل العلماء في أن يتمكن مرضى السكري من استنشاق جرعاتهم اليومية من الإنسولين الذي يتم امتصاصه من الأغشية المخاطية المبطنة للفم والحلق وتحت اللسان إلى الدم.
وتقول دراسة طبية أمريكية، نشرت في مجلة "لانسيت" الطبية: إن مريض السكر سيحتاج إلى ثلاث جرعات استنشاق يوميًّا إلى جانب أخذ حقنة واحدة قبل النوم، ومن المنتظر أن تتم الموافقة عليها في خلال العام القادم.
3 - زراعة البنكرياس:
أثبتت الأبحاث أن مضاعفات السكر من النوع الأول، لا يمكن تجنبها من خلال تناول الإنسولين على المدى الطويل.
ولحل المشكلة السابقة حاول الأطباء استزراع البنكرياس أسوة بعمليات نقل الأعضاء التي أثبتت نجاحها في علاج الكلى والقلب، كما برزت وسائل أخرى لاستزراع خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، في الغشاء البريتوني أو الكبد، فضلاً عن تجارب لإعطاء العقاقير المضعفة للجهاز المناعي، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى حل جذري وهو استنساخ كامل لبنكرياس جديد؛ بحيث يتم استبدال البنكرياس المعطوب، بآخر سليم يكون حاملاً لخلايا نشيطة ومحصِّنًا ضد الهجوم المناعي في الجسم؛ ليصبح هذا العضو المهم في الجسم أداة لإنتاج الإنسولين طبيعيًّا دون الحاجة إلى حقن أو أقراص أو استنشاق الإنسولين
يعتبر داء السكري أو مرض السكر من الأمراض الشائعة بين البشر؛ حيث أظهر إحصاء أعلنته الجمعية العالمية لمرضى السكر في العاصمة البلجيكية بروكسل مؤخرًا أنه يوجد في العالم حالياً 143 مليون مصاب بالسكري في جميع أنحاء العالم، منهم 110 ملايين في دول العالم الثالث، وأن هذا الرقم سيتضاعف حتى عام 2025 أكثر من مرتين؛ نظرًا للاعتماد على أنظمة غذائية غير صحية وعدم ممارسة الفعاليات الرياضية.
وهناك ما يقرب من 16 مليون أمريكي يعانون من مرض السكري، بينما في ألمانيا خمسة ملايين مصاب. وفي بريطانيا نحو مليون شخص يعانون من مرض السكري دون أدنى علم منهم بذلك. ويوجد في مصر أكثر من 6 ملايين مصاب بالمرض، ويقدر عدد المصابين حاليًا بالسكري في الخليج بنحو 1,5 مليون مصاب.
والسكري له آثار سيئة صحيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، فآثاره الصحية المدمرة تشمل القلب والكليتين وشبكية العين والأعصاب المركزية والطرفية. ويعتبر السكري السبب الأول لبتر الأطراف غير الناتج عن الإصابة بحوادث السيارات أو غيرها من الحوادث.
ويعتبر مرض السكري داء مكلفًا جدًّا على الصعيد الاقتصادي، فمريض السكري يحتاج إلى متابعة دائمة وزيارات متكررة للعيادات والمراكز الطبية، ويحتاج إلى أجهزة قياس للسكر في الدم، وأدوية مختلفة لعلاج المرض أو علاج ما قد ينجم عنه من مضاعفات.
طرق جديدة لعلاج السكري
بدأت الأبحاث العلمية تتسابق لإيجاد علاج حاسم للمرض، ورغم أن هناك العديد من العائلات التي ينتشر السكر بين أفرادها، فإن الوراثة لم تَعُد القدر المحتوم الذي لا فكاك منه.
1 - علاج مريض السكر بالأعشاب:
مرض السكري من الأمراض التي يعالجها الغذاء المتوازن الصحي أكثر من العقاقير الكيميائية، لدرجة أن بعض الأطباء يرون أن الحياة مع مرض السكر والغذاء السليم وممارسة الرياضة أفضل بكثير من الحياة مع أمراض أقل خطورة وغذاء غير متوازن. ولقد أثبتت الأبحاث إمكان التحكم في مرض السكري بالأعشاب.
أ- القرفة علاج للسكري: يقول العلماء بمختبرات التغذية التابعة لمؤسسة الأبحاث الزراعية الأمريكية في ولاية "ميريلاند" الأمريكية: إن مادة تستخرج من القرفة التي تستخدم عادة في الطهي قد تساعد الجسم على التعامل مع المواد السكرية بشكل أكثر فاعلية في البالغين؛ حيث وجدوا أن مادة مستخلصة من نبات القرفة تدعى (أم. أتش. سي. بي)، بإمكانها إعادة تفعيل الخلايا التي توقفت عن الاستجابة لهرمون الإنسولين بحيث تجعلها أكثر استجابة للهرمون المذكور، وقد وجد الباحثون أن القرفة تزيد من نسبة معالجة السكري 20 مرة، وأثبتت التجارب التي أجريت على الفئران فعاليتها في خفض نسبة السكر في الدم.
نصح "ريتشارد أندرسن" المصابين بالإكثار من استخدام القرفة في غذائهم، ونصح مرضى السكري بتناول ربع ملعقة إلى ملعقة كاملة من مادة القرفة يوميًّا.
ومن جهتها حذرت متحدثة بلسان هيئة مرض السكري الخيرية في بريطانيا من ذلك، وقالت: إنه من المبكر توجيه نصيحة كهذه.
ب- علاج السكري بعشب روح الأرض: اكتشف العلماء أن نبات روح الأرض، أو "الجينسينج"، يمكن أن يستخدم كعلاج لمرض السكر، ويعتبر "الجينسينج" أكثر الأعشاب استخدامًا في العالم، وهناك عدة أنواع مثل النوع الياباني والصيني والأمريكي. ووجد العلماء أن هذا النوع من الأعشاب إذا ما أخذ قبل الطعام فإنه يقلل من نسبة السكر في الدم. وقال كبير الباحثين الدكتور "فلاديمير فوكسان": إن نتائج هذا البحث قد يكون لها آثار كبيرة في علاج داء السكري والوقاية منه.
ورغم أن النتائج تبدو مشجعة، فإن مساعد رئيس الأبحاث في شعبة علوم التغذية في جامعة "تورنتو" قال: "إنه ليس من الحكمة أن يبدأ الناس باستخدام هذه الأعشاب؛ بهدف السيطرة على نسبة السكر في الدم قبل إجراء المزيد من البحوث، فلا أحد يعلم التأثيرات الطويلة الأمد لاستهلاك "الجينسينج"، حيث لا توجد معايير موحدة فيما يخص الأعشاب.
2 - الأنسولين عن طريق الاستنشاق:
يبدو أن استنشاق الإنسولين سيكون هو الطريقة الجديدة لتعاطي الإنسولين في المستقبل القريب؛ حيث نجح العلماء في ابتكار آلة تستخدم لاستنشاق الإنسولين، ويأمل العلماء في أن يتمكن مرضى السكري من استنشاق جرعاتهم اليومية من الإنسولين الذي يتم امتصاصه من الأغشية المخاطية المبطنة للفم والحلق وتحت اللسان إلى الدم.
وتقول دراسة طبية أمريكية، نشرت في مجلة "لانسيت" الطبية: إن مريض السكر سيحتاج إلى ثلاث جرعات استنشاق يوميًّا إلى جانب أخذ حقنة واحدة قبل النوم، ومن المنتظر أن تتم الموافقة عليها في خلال العام القادم.
3 - زراعة البنكرياس:
أثبتت الأبحاث أن مضاعفات السكر من النوع الأول، لا يمكن تجنبها من خلال تناول الإنسولين على المدى الطويل.
ولحل المشكلة السابقة حاول الأطباء استزراع البنكرياس أسوة بعمليات نقل الأعضاء التي أثبتت نجاحها في علاج الكلى والقلب، كما برزت وسائل أخرى لاستزراع خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، في الغشاء البريتوني أو الكبد، فضلاً عن تجارب لإعطاء العقاقير المضعفة للجهاز المناعي، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى حل جذري وهو استنساخ كامل لبنكرياس جديد؛ بحيث يتم استبدال البنكرياس المعطوب، بآخر سليم يكون حاملاً لخلايا نشيطة ومحصِّنًا ضد الهجوم المناعي في الجسم؛ ليصبح هذا العضو المهم في الجسم أداة لإنتاج الإنسولين طبيعيًّا دون الحاجة إلى حقن أو أقراص أو استنشاق الإنسولين